علي الصوت

شرطة أبوظبي ستبدأ تفعيل رادار لمخالفة السائقين غير الملتزمين بترك مسافة الأمان

0

من المقرر أن تبدأ شرطة أبوظبي تفعيل ميزة الضبط الآلي للسائقين غير الملتزمين بترك مسافة كافية بين مركباتهم والمركبات الأمامية على الطرق،ابتداءا من 15 يناير الجاري، على أن يتم ضبط المخالفين آلياً، من خلال المنظومة الذكية وأجهزة «الرادار» الثابتة.

وبحسب شرطة أبوظبي، تم الانتهاء من تزويد وتفعيل التقنيات اللازمة المعنية بالضبط الآلي لمخالفة «عدم ترك مسافة آمنة بين المركبات»، في مختلف «الرادارات»، من نوع «البرج»، المنتشرة في الطرق الرئيسة والشوارع الفرعية والجانبية في أبوظبي.

فيما حدّد الخبير المروري المدير التنفيذي لجمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، جمال العامري، أربعة عوامل ومعايير يمكن أن يحدد من خلالها قائد المركبة مسافة الأمان القانونية، منها ترك القادم من الخلف مسافة 22 متراً، إذا كانت المركبة الأمامية تتحرك بسرعة 80 كيلومتراً في الساعة، و50 متراً إذا كانت المركبة الأمامية تسير بسرعة 120 كيلومتراً في الساعة.

وتفصيلاً، أعلنت شرطة أبوظبي، بدء تفعيل الضبط الآلي للسائقين غير الملتزمين بترك مسافة كافية بين مركباتهم والمركبات الأمامية على الطرق، اعتباراً من 15 يناير الجاري، موضحة أنه سيتم ضبط المخالفين من خلال المنظومة الذكية وأجهزة «الرادارات» الثابتة.

وأوضحت أنه وفقاً لأحكام البند «52» من قواعد وإجراءات الضبط المروري رقم «178» لسنة 2017، يتم تغريم السائقين المخالفين بعدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية، 400 درهم وأربع نقاط مرورية، مؤكدة أهمية ترك تلك المسافة التي تعتبر من إجراءات السلامة المرورية، كونها تمكن قائد المركبة من السيطرة على مركبته، وإيقافها في الوقت المناسب، حال توقف المركبة الأمامية بصورة مفاجئة.

من جانبه، أكد العامري أن مسافة الأمان هي «تلك المسافة التي ينبغي على قائد المركبة تركها بين مركبته والمركبة التي تسبقه، وهي أيضاً المسافة على كلا الجانبين من المركبة، والتي تساعد على التحرك والمناورة في المواقف الخطرة، وتمكنه من اتخاذ القرار المناسب لخفض سرعة المركبة في مسافة الأمان، بالوصول إلى الوقوف، أو تفادي مفاجآت الطريق.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شاركنا بتعليقك